حياكم الله


    هل يتزوج الجن الانس والعكس

    شاطر
    avatar
    عبدالله زيلعي

    المساهمات : 201
    تاريخ التسجيل : 30/01/2010
    العمر : 35
    الموقع : منتدئ الخرادله

    هل يتزوج الجن الانس والعكس

    مُساهمة  عبدالله زيلعي في الأحد يناير 31, 2010 1:18 pm

    هل يتزوج الجن الانس والعكس صحيح???وهل يحصل الحمل بينهم???
    سنناقش الموضوع هذا بتفصيل وعلى اكثر من رد واحد باذن الله
    لذا سابدا بتخريج بعض الاحاديث التي تذكر غالبا في مثل هذه المقالات لان ايراد حديث بصيغة الجزم على رسول الله عليه الصلاة والسلام لايصح بدون معرفة الاسناد لان الكذب على النبي عليه الصلاة والسلام ليس كمثل غيره ومن كذب عليه متعمدا فليتبؤا مقعده من النار فنحن امة السند وهذه ميزة امة محمد عليه الصلاة والسلام ولولا السند لضاع الدين كما ضاع دين النصارى واليهود
    عموما
    حديث المخنثون اولاد الجن لم اقف له على سند لكني حصلت على احاديث تشبهه لكنها ضعيفة
    المؤنثون أولاد الجن قيل لابن عباس يا أبا الفضل كيف ذلك قال نهى الله ورسوله أن يأتي الرجل امرأته وهي حائض فإذا أتاها سبقه الشيطان إليها فحملت منه فأنث بالمؤنث
    الراوي: عبد الله بن عباس - خلاصة الدرجة: غير محفوظ - المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 9/58
    --------------------------------------------------------------------------------
    111175 - المؤنثون أولاد الجن
    الراوي: عبد الله بن عباس - خلاصة الدرجة: منكر - المحدث: ابن القطان - المصدر: أحكام النظر - الصفحة أو الرقم: 344
    --------------------------------------------------------------------------------
    48450 - لا تقوم الساعة حتى تكثر فيكم أولاد الجن من نسائكم ، ويكثر نسبهم فيكم ؛ حتى يجادلوكم بالقرآن ؛ حتى يردوكم عن دينكم
    الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: منكر جدا - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 5776
    -----------------
    الحديث الاخر إن أحد والدي بلقيس كان من الجن
    فلقد بحثت عنه ووجدث كلها ضعيفة والله اعلم
    --------------------------------------------------------------------------------
    103259 --------------------------------------------------------------------------------
    116660 - عن ابن عباس قال : كان سليمان عليه السلام يجلس على سريره ثم توضع كراسي حوله فيجلس عليها الإنس ، ثم يجلس الجن ثم الشياطين ، ثم تأتي الريح فترفعهم ثم تظلهم الطير ، ثم يغدون قدر ما يشتهي الراكب أن ينزل شهرا ورواحها شهرا ، قال : فبينما هو ذات يوم في مسير له إذ تفقد الطير ففقد الهدهد فقال { ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين . لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين } قال : فكان عذابه إياه أن ينتفه ثم يلقيه في الأرض فلا يمتنع من نملة ولا من شيء من هوام الأرض . قال عطاء : وذكر سعيد بن جبير عن ابن عباس مثل حديث مجاهد { فمكث غير بعيد } فقرأ حتى انتهى إلى قوله { سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين اذهب بكتابي هذا } وكتب : بسم الله الرحمن الرحيم إلى بلقيس { أن لا تعلوا علي وائتوني مسلمين } فلما ألقى الهدهد الكتاب إليها ألقي في روعها : { إنه كتاب كريم وإنه من سليمان } وأن لا تعلوا علي وائتوني مسلمين ، قالوا : نحن أولو قوة ، قالت { إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها } { وإني مرسلة إليهم بهدية } فلما جاءت الهدية سليمان قال : { أتمدونني بمال } ارجع إليهم ، فلما نظر إلى الغبار أخبرنا ابن عباس قال : وكان بين سليمان وبين ملكة سبأ ومن معها حين نظر إلى الغبار كما بيننا وبين الحيرة ، قال : عطاء ومجاهد حينئذ في الأزد ، قال سليمان : أيكم يأتيني بعرشها ؟ قال : وبين عرشها وبين سليمان حين نظر إلى الغبار مسيرة شهرين { قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك } قال : وكان لسليمان مجلس يجلس فيه للناس كما يجلس الأمراء ثم يقوم قال : { أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك } قال سليمان : أريد أعجل من ذلك ، فقال الذي عنده علم من الكتاب : أنا أنظر في كتاب ربي ثم آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك قال : فنظر إليه سليمان فلما قطع كلامه رد سليمان بصره فنبع عرشها من تحت قدم سليمان ، من تحت كرسي كان سليمان يضع عليه رجله ثم يصعد إلى السرير ، قال : فلما رأى سليمان عرشها قال { هذا من فضل ربي } { قال نكروا لها عرشها } { فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو } قال : فسألته حين جاءته عن أمرين ، قالت لسليمان : أريد ماء ليس من أرض ولا من سماء ، وكان سليمان إذا سئل عن شيء سأل الإنس ثم الجن ثم الشياطين ، فقالت الشياطين ، هذا هين ، أجر الخيل ثم خذ عرقها ثم املأ منه الآنية ، قال : فأمر بالخيل فأجريت ثم أخذ عرقها فملأ منه الآنية ، قال : وسألت عن لون الله عز وجل ، قال : فوثب سليمان عن سريره فخر ساجدا فقال : يا رب لقد سألتني عن أمر إنه يتكايد أي يتعاظم في قلبي أن أذكره لك ، قال : ارجع فقد كفيتكهم ، قال : فرجع إلى سريره فقال : ما سألت عنه ؟ قالت : ما سألتك إلا عن الماء ، فقال لجنوده : ما سألت عنه ؟ فقالوا : ما سألتك إلا عن الماء ، قال : ونسوه كلهم ، قال : وقالت الشياطين لسليمان : تريد أن تتخذها لنفسك فإن اتخذها لنفسه ثم ولد بينهما ولد لم ننفك من عبوديته ، قال : فجعلوا صرحا ممردا من قوارير فيه السمك ، قال : فقيل لها { ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها } فإذا هي شعراء ، فقال سليمان : هذا قبيح ما يذهبه ؟ فقالوا : تذهبه المواسي ، فقال : أثر الموسي قبيح ، قال : فجعلت الشياطين النورة ، قال : فهو أول من جعلت له النورة
    الراوي: مجاهد - خلاصة الدرجة: منكر غريب جدا - المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم:- الصفحة أو الرقم: 6/205
    ---------------------------------
    إذا جامع الرجل ولم يسم ؛ انطوى الجان على إحليله ، فجامع معه ، فذلك قوله : { لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان }
    الراوي: مجاهد - خلاصة الدرجة: منكر مقطوع - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 5777


    هل يجامع الجن الانس والعكس صحيح??
    المسالة فيها تفصيل فان كان الانسان مصابا والجني داخله فهنا لايمكن الجماع الا بخروج الجني من الجسد لكن في النوم يحدث مايسمى التخييل اي يري الجني المريض احلاما جنسية ويثيره ولان الجني والمصاب لهما نفس الشعور لكونهما مندمجين فسيشعر الجني بالاستمتاع معه
    ام اذا كان الجني خارج االجسد فهنا قد يحصل الجماع خاصة اذا تجسد الجني كاملا للمريض
    اما حصول الذرية فهذا امر مشكل ولااظن حدوثه والذي قال بوجود الذرية دليله ان احد ابوي بلقيس كان جنيا والاحاديث ضعيفة في ذلك وهي موجودة في الرد الاول
    وحتى لوامكن فالذرية لن يمكن رؤيتها بل ستصبح غيرمرئية والله اعلم
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث قال : ( وقد يتناكح الإنس والجن ويُولد بينهما ولد وهذا كثير معروف ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 39 )

    قال الطبري : ( معقبا على قوله تعالى : ( فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) ( سورة الرحمن – الآية 56 ) وعني بالطمث هنا أنه لم يجامعهن إنس قبلهم ولا جان ) ( جامع البيان في تأويل القرآن - 27 / 87 ) 0

    وذكر الطبري روايات على ذلك فقال : عن ابن عباس في قوله تعالى : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) يقول : لم يدمهن إنس ولا جان ، وذكر نحو هذا عن علي بن أبي طالب وعكرمة ومجاهد ، وذكر رواية عن عاصم عن أبي العالية تدل على إمكان وقوع النكاح بين الجن والإنس وفيها : فإن قال قائل : وهل يجامع النساء الجن ؟ فيقال : لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ) ( جامع البيان في تأويل القرآن - 27 / 87 ، 88 ) 0

    و قال الألوسي : ( ونفي طمثهن عن الإنس ظاهر ، وأما عن الجن فقال مجاهد والحسن : قد تجامع الجن نساء البشر مع أزواجهن إذا لم يذكر الزوج اسم الله تعالى ، فنفى هنا جميع المجامعين ، وقيل : لا حاجة إلى ذلك ، إذ يكفي في نفي الطمث عن الجن إمكانه منهم ، ولا شك في إمكان جماع الجني إنسية ، بدون أن يكون مع زوجها غير الذاكر اسم الله تعالى ) ( روح المعاني – 27 / 119 ) 0
    و قال الفخر الرازي : ( ما الفائدة في ذكر الجان ، مع أن الجان لا يجامع ؟ فنقول : ليس كذلك ، بل الجن لهم أولاد وذريات ، وإنما الخلاف في أنهم : هل يواقعون الإنس أم لا ؟ والمشهور أنهم يواقعون ، وإلا لما كان في الجنة أحساب ولا أنساب ، فكان مواقعة الإنس إياهن كمواقعة الجن من حيث الإشارة إلى نفيها ) ( التفسير الكبير – 29 / 130 )

    0

    قال ابن الجوزي في قوله تعالى : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) وفي الآية على أن الجني يغشى المرأة كالإنسي ( زاد المسير في علم التفسير - 8 / 122 ) 0
    قال فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - حفظه الله - : ( إن بعض الجن يتصور للإنسي في صورة امرأة ثم يجامعها الإنسي ، وكذا يتصور الجني بصورة رجل ويجامع المرأة من الإنس كجماع الرجل للمرأة وعلاج ذلك التحفظ

    منهم ذكورا وإناثا بالأدعية والأوراد المأثورة وقراءة الآيات التي تشتمل على الحفظ والحراسة منهم بإذن الله ) ( الفتاوى

    الذهبية – جزء من فتوى – ص 196 ) 0



    --------------------------------------------

    هنا سيطرح سؤال هل هناك غسل للجماع ??
    اختلف العلماء في هذا لكن والله اعلم اذا تحقق الايلاج وجب الغسل كبني ادم

    قال الهيثمي : ( فقد قال بعض الحنابلة والحنفية : لا غسل بوطء الجني ، والحق خلافه إن تحقق الإيلاج ) ( الفتاوى

    الحديثية – ص 69 ) 0

    وذهب البعض الآخر إلى أن الوطء والإيلاج لا يوجب الغسل إلا في حالة حصول الإنزال :

    قال محمد بن مفلح : ( لو قالت امرأة : لي جني يجامعني كالرجل ، فلا غسل عليها لعدم الإيلاج والاحتلام ، ذكره أبو

    المعالي ، وفيه نظر ) ( المبدع شرح المقنع – ص 234 ) 0

    قال زين العابدين بن نجيم : ( قال قاضيخان في فتاواه : امرأة قالت : معي جني يأتيني في النوم مرارا وأجد في نفسي

    ما أجد لو جامعني زوجي ، لا غسل عليها ، وقيده الكمال بما إذا لم تنزل ، أما إذا أنزلت وجب كأنه احتلام ) ( الأشباه والنظائر - 328 ) 0

    قال مصطفى عاشور : ( قال بعض الحنفية : لا غسل 00 ذلك أن أبا المعالي بن منجي الحنبلي في كتاب " شرح الهداية " لابن الخطاب الحنبلي – ذكر في امرأة قالت : إن جنيا يأتيني كما يأتي الرجل المرأة ، فهل يجب عليها غسل ؟

    قال بعض الحنفية : لا غسل عليها 0
    قال أبو المعالي : لو قالت امرأة : ( جامعني جني كالرجل ) لا غسل عليها ؛ لانعدام سببه ، وهو الإيلاج والاحتلام ، فهو كالمنام بغير إنزال ) ( عالم الجن أسراره وخفاياه – ص 44 ) 0

    سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين السؤال التالي :

    التناكح بين الإنس والجن أمر واقع فعلا ، ولكنه نادر الوقوع ، والسؤال هل حصول ذلك الأمر بين الجن والإنس يوجب الغسل أم لا ؟؟؟

    فأجاب – حفظه الله – : ( معلوم أن الجن أرواح مستغنية عن أجساد تقوم بها ولكن الله أقدرهم على الكلام المسموع وعلى التشكل بصور ومظاهر متنوعة كما أقدرهم على الدخول في أجساد الإنس بحيث تغلب روح الجني على روح الإنسي

    والغالب أن الذكر منهم لا يلابس إلا الأنثى من البشر والأنثى تلابس الذكر من البشر ، ويجدون لذة وشهوة وقد ذكر التناكح بين الإنس والجن بحيث أن الجن يظهرون بصورة بشر ويكلمون الإنسي الذي يعشقونه ثم يعقدون له عقدا شرعيا على امرأة منهم ،

    ويدلونه على كيفية الحصول عليها بندائها أو ضرب موضع معين بيده أو بعصا ونحوها ، فتخرج له متمثلة في صورة امرأة من الإنس فيباشرها كما يباشر زوجته من البشر ، ويجد لذلك لذة محسوسة ، ويحصل منه الإنزال المعروف ، ولا أدري هل يحصل التوالد أم لا ، وهذا ما حكاه لنا من نثق به ، ولكن ذلك نادر ، وهكذا قد يخطفون الأنثى من البشر وتغيب عندهم ويفتقدها أهلها وتتزوج منهم ويباشرها كما يباشر الرجل امرأته وهكذا ، وقد حكى بعض النساء أنها تبتلى بشخص من الجن يكلمها ويخلو بها ويجامعها قهرا كزوجها ولا يراه غيرها بحيث يختفي متى كان هناك أحد من أهل البيت ، ولا شك أنه متى حصل الوطء المعروف

    من الرجل لامرأة من الجن أو وطئ رجل منهم المرأة من الإنس حصلت الجنابة ووجب الغسل لوجود سببين وهو الإيلاج الحقيقي والإنزال
    والله أعلم
    السؤال الان هل يجوز الزواج مع االجن??
    ففيها خلاف لكن الراجح انه لا يجوز شرعا، لمفهوم قوله تعالى: ‏‏( والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً ) [النحل:72] وقوله سبحانه: ( ومن آياته أن ‏خلق لكم من أنفسكم أزواجاً) [الروم: 21] قال المفسرون في معنى الآيتين: ( جعل لكم ‏من أنفسكم أزواجاً ) أي من جنسكم ونوعكم وعلى خلقكم. قال الإمام السيوطي في ‏الأشباه والنظائر: ( فإن قلت: ما عندك من ذلك؟ قلت: الذي أعتقده التحريم، واستدل ‏بالآيتين المتقدمتين: ثم قال: فروي المنع منه عن الحسن البصري، وقتادة، والحكم بن عيينة، ‏وإسحاق بن راهويه. وقال الجمال السجستاني من الحنفية في كتاب ( منية المغني عن ‏الفتاوى السراجية) لا يجوز المناكحة بين الإنس والجن، وإنسان الماء لاختلاف الجنس. ‏وذكر وجوهاً أخرى للمنع منها: أن النكاح شرع للألفة، والسكون، والاستئناس، ‏والمودة، وذلك مفقود في الجن.‏
    ومنها: أنه لم يرد الإذن من الشرع في ذلك، فإن الله تعالى قال: ( فانكحوا ما طاب لكم ‏من النساء ) [النساء:3] والنساء اسم لإناث بني آدم خاصة، فبقي ما عداهن على ‏التحريم، لأن الأصل في الأبضاع الحرمة حتى يرد دليل على الحل. ومنها: أنه قد منع من ‏نكاح الحر للأمة، لما يحصل للولد من الضرر بالإرقاق، ولا شك أن الضرر بكونه من جنية ‏وفيه شائبة من الجن خَلقاً وخُلقاً، وله بهم اتصال ومخالطة أشد من ضرر الإرقاق الذي هو ‏مرجو الزوال بكثير، ثم قال: وإذا تقرر المنع، فالمنع من نكاح الجني الأنسية أولى وأحرى) ‏انتهى ملخصاً.
    وإنما منع زواج الجني من الإنسية لما تقدم، ولئلا تقول المرأة إذا وجدت ‏حاملاً إنها حامل من زوجها الجني فيكثر الفساد. وقال الماوردي بخصوص المناكحة بين بني ‏آدم والجن:‏
    ‏( وهذا مستنكر للعقول، لتباين الجنسين، واختلاف الطبعين، إذ الآدمي جسماني، والجني ‏روحاني. وهذا من صلصال كالفخار، وذلك من مارج من نار، والامتزاج مع هذا التباين ‏مدفوع، والتناسل مع الاختلاف ممنوع ( نقله عنه صاحب أضواء البيان ) (3/241).انتهى

    ....
    اقول ربما سيقول بعض الناس هناك قول بان الامام مالك وغيره لم يحرمه
    فنقول دعنا نتكلم عن شروط الزواج
    قال النبي عليه الصلاة والسلام
    --------------------------------------
    - لا نكاح إلا بولي و شاهدين
    الراوي: عائشة و أبو هريرة و جابر بن عبدالله و أبو موسى الأشعري و الحسن البصري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1858
    ------------------
    لا نكاح إلا بولي ، و شاهدي عدل
    الراوي: عمران بن حصين و عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7557
    ....
    طيب
    اين الولي للجنية ??واين شاهدي العدل?? واين اعلان الزواج ??
    اين شروط الزواج??
    واغلب من يدعون الزواج من الجن فقد سحرهم الجن حبا فيهم فهم ليس لهم العقل والتمييز لانهم تحت سيطرة الجن
    ثم هذا مدعاة لكثرة الفساد في الارض بكثرة الزنا وحمل السفاح
    ...
    أورد الشيخ العلامة الألباني رحمه الله تعالى ، حديث رقم -5776- في السلسلة الضعيفة :
    ( لا تقوم الساعة حتى تكثر فيكم أولاد الجن من نسائكم، و يكثر نسبهم فيكم، حتى يجادلوكم بالقرآن، حتى يردوكم عن دينكم )
    وقال : (منكر جدا) ، ثم ذكر علل الحديث ثم قال :

    فائدة : ذكر الذهبي في الميزان من رواية الإمام تقي الدين بن دقيق العيد قال : سمعت شيخنا أبا محمد بن عبد السلام السلمي يقول وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال هو شيخ سوء شيعي كذاب فقلت له وكذاب أيضا قال نعم تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن فقال هذا محال لان الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف ثم بعد قليل رأيته وبه شجة فقال تزوجت جنية فرزقت منها ثلاثة أولاد فاتفق يوما اني اغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة وانصرفت فلم ارها بعد هذا)
    فعلق الذهبي رحمه الله على تكذيب العز بن عبد السلام لابن عربي بقوله :
    ( وما عندي ان محيي الدين تعمد كذبا لكن آثرت فيه تلك الخلوات والجوع فساداً وخيالاً وطرف جنون?????? )
    والغرض من ذكر هذه الفائدة إنما هو تذكير القراء بأن العلماء يستنكرون أشد الاستنكار إمكانية التزاوج بين الإنس والجن ????، لاختلاف طبيعة خلقهما ، حتى اتهموا من ادعى ذلك بالكذب أو بنوع من الجنون ، وأحلاهما مر???? .انتهى
    قال صاحبا فتح الحق المبين الدكتور عبدالله الطيار والشيخ سامي المبارك – ص 29 : ( والذي نراه أن هذه المسألة نادرة الوقوع إن لم تكن ممتنعة ، وحتى لو وقعت فقد تكون بغير اختيار ، وإلا لو فتح الباب لترتب عليه مفاسد عظيمة لا يعلم مداها إلا الله ، فسد الباب من باب سد الذرائع ، وحسم باب الشر والفتنة 00 والله المستعان 0 وقد علق سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله - على ذلك قائلا : " هذا هو الصواب ولا يجوز لأسباب كثيرة " ) 0


    وأخيراً نقول: إن زواج الإنسي بالجنية على فرض إمكانية وقوعه - وهو مستبعد جداً - ‏يترتب عليه مفاسد كثيرة، لقدرة الجنية على التشكل بصورة أخرى، وكيف يثق أن التي ‏تخالطه هي زوجته حقاً، ربما كانت غيرها، ولأن الزواج لا بد فيه من ولي وشاهدي عدل ‏كشرط صحة للنكاح، ولا بد من خلو المرأة من الموانع، وربما تعذر تحقق كل ذلك ‏لاختلاف طبيعة الجن عن الإنس، إلى غير ذلك من الأمور.‏
    والله أعلم.‏

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 19, 2018 2:22 pm